علاج ألم السرطان

يشعر بعض المصابين بالسرطان بالألم وليس جميعهم ويعتمد ذلك على عدة عوامل وهي:

  1. نوع مرض السرطان نفسه
  2. مدى تأخر الحالة
  3. المكان الموضعي للمرض
  4. القدرة على تحمل الألم

يتمثل الألم الناتج عن السرطان في أشكال كثيرة منها البسيط، الموجع وقد يمتد إلى ألم حاد أو حارق ويتقلب الألم ما بين الثبات والتّقطع أو القدر المتوسط أو الشديد.

أسباب ألم السرطان

يتوقف ذلك على السبب وشدة الألم كالآتي:

  1. في حالة كون الألم سببه السرطان نفسه قد يكون السبب نمو المرض في الأنسجة المحيطة أو قيامه بتدميرها وأثناء تضخم الورم من الوارد أن يضغط على العظام أو أعضاء الجسم.
  2. أي مواد كيميائية يسببها الورم وينتج عنها الألم.
  3. احتمالية وجود ألم بسبب تفاعل الجسم مع المواد الكيميائية.
  4. من الوارد أن تتسبب طرق علاج السرطان نفسها في إحداث ألم سواء كانت:
  • بالجراحة
  • العلاج الإشعاعي
  • العلاج الكيميائي

 

الاسئله الشائعه

1- أن تتم إزالة مصدر الألم بالعلاج الكيميائي، جراحيًا أو بالإشعاع أو عبر باقي الطرق العلاجية. 2- من خلال مسكنات الألم المسموح بتناولها بدون استشارة الطبيب. 3- تناول الأدوية المشتقة من الأفيون والتي لا يمكن أخذها إلا بوصف الطبيب كالمورفين والأُوكسيكودون وتُستخدم في حالات الآلام الشديدة أو المتوسطة. 4- أدوية من أنواع أخرى يتم تناولها باستشارة الطبيب وتكون من المعالجة للاكتئاب أو النوبات المرضية. 5- التدليك، العلاج الطبيعي، الوخز بالإبر والتنويم المغناطيسي وغيرها من العلاجات التكميلية. 6- حقن ما حول العصب أو داخله بدواء مخدر للسيطرة على إشارات الألم المُرسلة إلى المخ.
1- عدم سؤال الأطباء عن احتمالية وجود ألم من الأساس أو عدم وصف علاج يخفف الألم: لذلك يحتاج مرضى السرطان ممن يشعرون بآلام على اختلاف مستوياتها إلى التعاون مع طبيب لعلاج الألم ويتخصص د/أندرو فارس استشاري تخدير وعلاج الألم والعناية بالعمود الفقري بجامعة القاهرة في هذا المجال. 2- إحجام المرضى عن الإفصاح عن تعرضهم للآلام: اعتقادًا منهم بأنه علامة على وصول مرض السرطان لديهم لدرجة متقدمة أو خوفًا من ظهورهم كمتذمرين أمام الأطباء المعالجين. 3- خوف المرضى من إدمان الأدوية ذات التأثير المأخوذ من الأفيون: ولكن الحقيقة أنهم طالما يتناولون الأدوية في إطار الجرعات المكتوبة لألم مرض السرطان فلا داعي للقلق، وقد يبدأ جسم مريض السرطان في مقاومة تأثير المسكن الموصوف له. في هذه الحالة الأمر ليس إدمانًا لكن الجرعة لا تعمل كما كانت وتحتاج لسؤال طبيبك عن زيادة الجرعة أو دواء غيره ولكن لا تقوم بزيادة الجرعة من نفسك. 4- القلق من الآثار الجانبية: كالنوم أو صعوبة التواصل مع الآخرين أو يتم التعامل مع المرضى على أنهم مدمنين لتلك الأدوية، ولكن بمجرد الاستقرار على الجرعة المناسبة لحالة الألم عندك سيزول أيًا من تلك الأعراض على الفور.

تحتاج مساعدة ؟

أرسل رسالة

OR

حدد موعد

Dr.Andrew

أكثر من 10 عامًا من الخبرة

300+ مريض

تحتاج مساعدة ؟ حدد موعد